■هواجس خنفشارية
حواريةبين
العقل والجسد■
• هكذا هي الحياة
تسجى يوما وتحاط
بحروف الذكريات التي
كتبت على ذاك الجدار
جدار الصمت...
ذكريات الطفولة ...
ذكريات الصباااا
والشقاوة والمدرسة..
ذكريات حفرت على
اشغاف القلوب.... وياليت هذه الذكرى الأخيرة لم تاتي ولا تقرع أبواب عقلي ....
قلب ينزف آهات تتصاعد تحمل بين ثناياها نار ودخان،وثمة بلل في العيون...انه بكاء القلب وصرخات الشجون. ...
إنها دموع الرجال التي نثرت على الجبال وسحقت تلك الدموع الحجارة والصخور...
ربما الان امزج أوراقي مع ذكرياتي و محبرتي ودموعي.... انثر القليل منهما على الدروب على الطرقات الحزينة
أرسم /الأمل/ في طرقات اولها واخرها ابتسامة ترافقها.....
الم ....
وقهر ....
واوجاع ....
إنها صرخة الضمائر في حين كل القلوب ماتت
ولم يبقى في الدنيا
ضمير يذكر..؟؟؟؟؟
إنها ذكريات بعثرت
على حائط هذا الزمن
بألوان قرمزية
إنها سحابة
مطر.... بللت ذاك
الثوب الوردي
.. إنها شهقة الموت التي
لا ترحم او ربما بهذه الهواجس الخنفشارية نتعذب بذنوب لم نرتكبها مطلقااا وفي بعض الأحيان تحدث معنا أشياء سيئة أو نعتقد أن سنين القهر تبقى تؤلمنا وتوجعنا، ولكن مع مرور الأيام تحدث أيضا معنا أحداث تجعلنا نكتشف أن الذي حدث ومهما كان قاسيا ( رحمة وخير ) والقادم اجمل.
هذه هي حقيقة الحياة
الطيبون والاخيار دائما مهزومون يدفعون الثمن
بشموخ وكبرياء ومهما كانت الجراح تنزف
(تقبلو كلماتي التي تحمل في طياتها اجمل المعاني وينداح من ثناياها نهر من القهر ولألم والوجع.
● الإعلامي الدكتور
سامي السعود .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق