كانت كلماتى فراشه
تتطاير بين درفتى كتاب
بدأنا
سخرنا من لهفه الهوامش
وكنت انا
نحات كلمات فى متحف
صمتك
كنت نقاش أوبرا على مسرح
صمممى
كم من قصيدة كانت انت
كم من أبجدية عليها أن
يجف انا
كانت البدايه بيديك
وكنت من يملك حق
النهايات
تلك القصائد بلغت سن
الفطام
ااه
كانت ترضع السطور حبرا
هراء
الآن بعض الهوامش كبرياء
الآن
اصبحت تحت شراشف القصيده
على هدهده الورق
فحين تنام المسافات ترتخى
السطور رحيل يشد وثاق
الهوامش
ذاكره كمدينة مهجورة
تتسرب منها الاوجاع
كدت أبعد المدن وانا
اقصر الطرق
ولا عاصمة ل احزاننا
سوى الريح
فى اقدارنا
مجرد قصائد نثرت فى الارجاء
كانت بردا وسلاما
ملأت الهوامش فرحا أحيانا
ليتني ماخططت كلماتي
إقبال النشار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق