الخميس، 7 يوليو 2022

كانت كلماتى فراشه إقبال النشار

 كانت كلماتى فراشه

تتطاير بين درفتى كتاب
بدأنا
سخرنا من لهفه الهوامش
وكنت انا
نحات كلمات فى متحف
صمتك
كنت نقاش أوبرا على مسرح
صمممى
كم من قصيدة كانت انت
كم من أبجدية عليها أن
يجف انا
كانت البدايه بيديك
وكنت من يملك حق
النهايات
تلك القصائد بلغت سن
الفطام
ااه
كانت ترضع السطور حبرا
هراء
الآن بعض الهوامش كبرياء
الآن
اصبحت تحت شراشف القصيده
على هدهده الورق
فحين تنام المسافات ترتخى
السطور رحيل يشد وثاق
الهوامش
ذاكره كمدينة مهجورة
تتسرب منها الاوجاع
كدت أبعد المدن وانا
اقصر الطرق
ولا عاصمة ل احزاننا
سوى الريح
فى اقدارنا
مجرد قصائد نثرت فى الارجاء
كانت بردا وسلاما
ملأت الهوامش فرحا أحيانا
ليتني ماخططت كلماتي
إقبال النشار
قد تكون صورة ‏تحتوي على النص '‏كانت كلما شه تتطاي بین درفتی کتاب بدأنا لهفه الهو مش وكنت نحات ات كلما نقاش کم كانت کم من ابجدية عليها يجف حق مر وكنت من النهايات تلك القصائد الفطا ااه كانت ترضع السطور حبرا الآن الآنبعض بعض الهو ويل الآن اصحت تحت شرا شف القصيده هد الورق إقبال النشار‏'‏
فهدالصحراء الجرئ وشخص آخر
٥ تعليقات
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...