الخميس، 7 يوليو 2022

( يَا رَبٍْ...حِجَّةً )

 ( يَا رَبٍْ...حِجَّةً )

يَالَ شَوقِي للمُختارِ زائرًا
والشوق للعَدنانِ ، صَعِيبْ
ياليتَنِي مَعَ الحَجِيجِ أرتوي
من زمزمِ ، جُروحِي تَطِيبْ
يا مَن حبَاكَ الله بالرِّضا والعفو
اختاركَ ، حاجًا و زائِرًا للحبيبْ
اذكرني بدَعوةٍ عِندَ المصطفى
لَعلَّهُ ، يُخمِد بصَدرِي الَّلهِيبْ
يا رَبْ..أتيتُكَ بتُرَابِ الأرضِ
خَطايا ، ولكنَّ عفوكَ رَحِيبْ
كيف أحمِل هَمًـا ، أو أشتكِي
ضَنكًا ، وأنتَ مِنِّي قرِيبْ ؟
أينَ مِنِّي السَّعي والطَّوافِ ، و
الوُقوفُ بعَرفةٍ ، والمشهَدُ الرَّهِيبْ
مَالِي اشتاقُ مُلبيًا، ولا استطيع
مَالِي مَلاذٌ إلَّاكَ ، يا مُجِيبْ ؟
أرَي الذِي حَجَّ ، يُرِيدُ عودَةً
يا رَبِّي أملِي فِيكَ ، لا يَخِيبْ
يامَن قلتَ ( ادعُونِي أستَجِبْ لَكُمُ )
يا رَبْ استَجِبْ ، قلبِي يَطِيبْ
يا ربْ أعوذ بكَ ، من غَضَبِكَ
وسوءِ الخاتِمة ، والمَنظرِ الكئِيبْ
تاقَت نفسِي لأَشرفِ الخلقِ
أبغِي شفَاعتَهُ ، لليَومِ الصَّعِيبْ
رَسولُ الَّلهِ كرِيمٌ ، والَّلهُ أكرمُ ، لَن
أحرَمُ ، وأنا بينَ الكرِيمِ والَّلهُ المُجيبْ
★★★
د. صلاح شوقي............مصر
قد تكون صورة ‏نصب تذكاري‏
فهدالصحراء الجرئ وشخص آخر
تعليقان
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...