الجمعة، 22 يوليو 2022

من للفضيلة في الوطن؟

 من للفضيلة في الوطن؟

بقلم الشاعر علي عبد الله البسامي / الجزائر
***
الإهداء
إلى القلوب النّابضة بمعاني الطّهارة والعزّة والإباء
الرّافضة لما يجري في بلداننا الإسلامية من فساد وخناء, والجاني معروف
***
عَمَّ الضَّنَا
دَاءُ الخَنَا يَغْزُو الدُّناَ
مَنْ لِلفَضِيلَةِ فِي الوَطَنْ؟
مَنْ لِلشَّرَفْ؟
مَنْ لِلحَيَاءْ؟
مَنْ لِلْعَفَافْ؟
سَادَ الأَرَاذِلُ وَالعَفَنْ
ذاكَ الذِي يُرْدِيهِ فِي يَمِّ القَذى
ذُو خِسَّةٍ
ذُو غَدْرَةٍ
خَانَ العَقِيدَةَ مِنْ زَمَنْ
هُوَ الذِي صَبَّ الرَّدَى
بَثَّ الأَسَى
أَذْكَي الضَّغَائِنَ وَالفِتَنْ
هَلْ تَعْرِفُهْ؟
مُتَغَرِّبٌ
يَشْكُو انفِصَاماً فِي الأَناَ
بِنَذَالَةِ الغَرْبِ المُدَيَّثِ قَدْ فُتِنْ
مُتَعَالِمٌ
وَالعَقْلُ فِيهِ قَذَارَةٌ
بِالزُّورِ قَصْداً قَدْ شُحِنْ
مُتَحَرِّرٌ
لَكِنْ مِنَ الطَّبْعِ السَّوِيْ
يَأتِي الرَّذِيلَةَ فِي العَلَنْ
مُتَطَوِّرٌ
يُلْهَى بِعِرْضِهِ لاَ يُهَمْ
ذاكَ التَّحَضُّرُ فَلْيَكُنْ
مُتَعَنصِرٌ
عَدَّ العُرُوبَةَ سُبَّةً
يَسْعَى لِتُدْفَنَ فِي عَدَنْ
مُتَنَصِّرٌ
لابْنِ الصَّلِيبِ مُذَلَّلٌ
كَالمَيْتِ فِي طَيِّ الكَفَنْ
***********
يَا مُسْلِماً لاَ تَنخَدِعْ
العِزُّ شَأنُكَ لاَ تَهُنْ
رَهْطُ المَفَاسِدِ عَازِمٌ وَمُصَمِّمٌ
يَبْغِي انْحِناَءَكَ لاَ تَلِنْ
قَدْ زَيَّنُوا نَهْجَ الدِّياثَةِ وَالخَناَ
دَرْبَ المَهَالِكِ وَاللَعَنْ
الأرْضُ أَرْضُكَ يَا فَتَى
وَالعِرْضُ عِرْضُكَ... فَلْتَصُن
عِشْ طَاهِراً
دُمْ وَاقِفا ً
رُغْمَ الشَّدَائِدِ وَالمِحَنْ
أَجْدَى حَياَتِكَ أنْ تَعِيشَ مُدَافِعاً
تَرْعَى الفَضِيلَةِ وَالوَطَن
١
أعجبني
تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...