مُعَادَلَاتُ الْأَقْدَارِ الْإِلٰهِيَّةِ
فِي أَحْوَالِ النَّاسِ وَظُرُوْفِهِمْ
( مقال من فلسفة الحكمة . قلمي وتاليفي)
محمد خليل المياحي
ذو الحجّة 1443 هجريّة
تموز 2022 ميلاديّة
لَا تُوْجَدُ مُعَادَلَةٌ ثَابِتَةٌ لِلْأَقْدَارِ
الْإِلَهِيَّةِ فِي أَحْوَالِ النَّاسِ وَ ظُرُوْفِهِمْ
يُمْكِنُ الْقِيَاسُ عَلَيْهَا إِلَّا احْتِمَالًا
فِي السَّعْيِ وَالْجِدِّ وَ الْعَمَلِ فَمَا أَفْعَلَ
الْإِرَادَةَ وَأَنْتَجَهَا وَمَا أَحْدَثَ الْغَيْبَ
إِذْ يَأْتِي دَائِمًا بِالْجَدِيْدِ الْمُتَغَيِّرِ.
بقلمي / محمد خليل المياحي
ذو الحجّة 1443 هجريّة
تمّوز 2022 ميلاديّة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق