الأربعاء، 20 يوليو 2022

" ابدا لن تكون حبيبى " المصرى الشاعر

 " ابدا لن تكون حبيبى "

انقش صدى جروحي فوق سفوح الرمال
قيل لى يوما ان الحب الحقيقي لا ينتهي إلّا بموت صاحبه،.
كيف أقولها وقلبي يتألم من البكاء،
كيف أحببت يوماً قلباً لا يعرف البكاء، كيف اشتاق لطيفك وأبحث عنه بين النجوم،
هل عرفت حقاً معني البكاء ؟
هل تعرف معنى الوفاء،؟
كيف تركت القلب يهوى ويعشق البكاء، ألم يعرف قلبك البكاء،
هل تعلمت كيف تبكي، حين فازت عيناك بقلبي، هل عشقت الحب مثلي،
أبداً لن تكون حبيبي،
هل رأيت بريق عيناي... هل حرك وجدانك انين ناي، هل عشقت الحب من أجلى ولم تحب
سواي،
أبداً لن تكون حبيبي .....!!
لا تبكي ياعينى عيشي نعمة النسيان، خسارة دمعه تنزل على من لا يراعيها.
فليس كل من يعرف معنى الحب يجده ولا كل من يجده يستحقه.
وما لقائنا الا كعاصفة مرت على القلب فاسقطت بعض وريقاته
أبعد عنى....حبي وعطائي ومعاناتي أصبحتُ بلا ثمن،
أبعـــــــد ... فقد أصبح خسراني ربح، سابعد كل محاولاتي المرهقة لخلق أمل
أبعـــــــد .... كى يكون حناني واحتمالي هديتي التقديرية " وثيقة النهاية "،
لم تتسنَ لي الفرصة لشكرك، فحقاً نهاية ألمي معك هى أعظم تقدير لي.
ألا تأتيك لحظات يقطر قلبك ألماً لشيء صغير تذكرته كان بيننا؟ ..وكيف أتوقع ذلك منك وأنت
قطعة من الجحود، سامرح كثيراً الآن، فالقدر يخفي لك الكثير من الألم... لم أكن أتوقعها منك،
أتتخلى عني؟ هل أنت حقاً ذلك الحضن الذي ألقيت فيه قلبي دون ارتياب من أي ألم قد يلحق بي ؟ هل أنت حقاً ملجأ روحي الذي كنت أحتمي به من ألمي؟
احتملت آلاماً قاسية كثيرة وانتصرت، أتأتيني أنت بطعنة غدر لتهزمني!
حين نظرت إليك اليوم لم أرَى الطِيبة النائمة على أهدابك، بل رأيت جموداً في عينيك، لم أشعر بحنان همساتك، بل كنت أخفي دموعى كى لا تراها عينيك، و تحدثتُ كثيراً لتصمت أنت، هروباً من صرامة كلماتك و قسوة صوتك.
شكراً لشدة اهتمامك، لأن تذهب وتتركني تمزقني الصراعات، أن تبقى كل هذا الوقت دون
سؤال، أن تتركني على وعد وتنسى الوعد بعد أن تترك حروفه شفتاك. تدمي قلبي من حين
لآخر، وكأنك طفل صغير وأنا احدى دمياتك المفضّلة التي تدمرها بيدك.
جرحت احساسى حين تأتيني بنيران تهاونك بي، فتحرق الجدار بأكمله.وتهب غيرى لمن لا
يستحق الحب.
أستعطفك بكل ما فعلته من أجلك، وأسترحمك بذبول ضحكتي، ووهن دمعتي، وشحوب صوتي،
وأسترئفك بخطوات خطوتها لمكاننا عَلِّي أجد أثراً لك، وأسترق مشاعرك كانسان،.. أن تأتني
لدقائق لأراك،.... أتريد أن تراني مجدداً، أتدري كم عذبني وجودي معك؟ أتدري كم آلمني
االفراق؟ أتدري كم تمزّق قلبي بين محاولة عودتي لعذاب قربك، وعذاب الاستمرار في محاولة
الابتعاد عنك؟
ااتى اليا لترى عيناك لاخرمره بقايا انسان ،
ولأراك فقط لأتأكد من شفائي التام. ، ولتسدل خلفك ستائر اللقاء
فإن ذبحت قلبي فسأرفع راية انتصاري عليك فوق جثتى، سيكون وقتها جيش الحنان والدفء
والحب الذي يحميك قد مات، و للعجب انك أنت قاتله.
واكون قد اكتفيت عذاباً و ألماً و قررت الحياة بدونك
أأسف على النبأ التالي ....!!
لقد توقف حبنا عن النبض،بعدما حاولت دوماً ترميم ما صنعته من شروخ في جدران صرحنا،
و ما ألبث أن أتعافى من محاولاتي في جعله يتنفس من حناني و اهتمامي ورعايتي،ولكن دون
جدوى ، فقد كان دمه مليئاً بسم الإهمال والجمود.
وانى اسفة جدا .....
فقد اتيت بعد فوات الاوان
وعلمت انك .......
" أبدا لن تكون حبيبى "
المصرى الشاعر — مع ‏نونا محمد‏ و‏
‏٤٨‏ آخرين
‏.
لا يتوفر وصف للصورة.
أنت، وعلى عوض، وليلي التونسيه و٩ أشخاص آخرين
أعجبني
تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...