( أنه الموت ياسادة)
سئمت عقلا لا يتفق مع قلبا
وروحا إلي الله راحلة
تهيئت أنسان للحياة تاركا
بقلبا نابضا يتصارع مكنوناتة
علي انتصارا زائفا خادعا
لا نرجؤ من الحياة راحة
وفي غدا أملا زائفا
عينا لا تبكي وقلبا ليس بخاشعا
وفكرأ محطما
أكتملت الأوراق للحق مناديا
وليس أحدا للحق معاديا
عصفت رياح الحباة بنا
وكنت للعشق راغبا
لا أري لا اسمع من هنا
للحق سابقا كنت متحدثا
تبعثرت حوائجي مابين هنا وهنا
فتحدث الباطل وكنا له مناصرا
عندما يذهب كل شيء فلست نادما
علي عمرا من الأساس زائلا
أنه الموت ياسادة للاعناق ضاربا
رحماك ربي لعبد كان خائبا
راضي السقا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق