سألتني غربتي..
ماذا تبقى لك في بلد ذهب في ذر الرياح..
ينادي الزرع الضامر المهزول هل كُسفت شمس الصباح..
هل خلت البيوت من اصحابها واصبحت مساكن الاشباح..
هل فقدنا حق العيش وكل ماقيل عنا كلاماً مُباح..
ياغربتي..
والله ان لم يبقى فينا سوى الرضيع وصُراخه هو السلاح..
والله ان لم تبقى فينا سوا العجائز بدعائهم للقادر الفتاح..
والله ان لم يبقى فينا سوا الثكالى في وطن حرٌ مُستباح..
والله ياغربتي..
سنعود وسيرجع حقنا رغم من باع القضية ولن يكون للباغي سماح..
بقلمي..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق