قصه نثريه بين ملكه الجمال
والشاب المؤمن جلال
كلمات الشاعر،، سمير شراويد
كلمتني من غرورها
دلال
انني دوما ملكه
الجمال
الف حارس
في دروبي وخيال
المني لهم ينالوا
المنال
ماتقل لم التفت
بما يقال
سيدتي لا خاطري
ولا ببال
الغضب قد بدي
منها وحال
ستكون انت
عبره ومثال
لا مدح كل مدح
هذا محال
العجب ماحدث
ذاك خيال
غزلنا الغناء
والموال
سيدتي وهم الغرور
بك طال
إذ وهب ربي
جمالك قد يزال
قد كفي عقلك
صدي اختلال
قد تركتها تتعالي
وتختال
لا تزال في قصور
من رمال
انقضي عام حدث
خبر المقال
حادثه من دمائها
فسال
زرتها إذ واجبي
حين اعتلال
الدموع والندم
لايزال
اصبحت دون القدم
كرسي وبدال
بيننا تذكرت
قيل وقال
إذ تشير لي
تبادرني السؤال
الزياره
بيننا لا لا وصال
من عشقونا كم غراما
اعتزال
سيدتي هم من ورق
ليسوا رجال
نزواتهم المراد
انحلال
المحن سوف نكن
لك ظلال
انت كنز يقتني
لا بمال
إذ هنيئا من تعش
معك الحلال
انت عظيم وكريم ياجلال
الفدا روحي فداك يانهال
المصيبه تهن صبري احتمال
إلهي شكرا جزيلا وابتهال
من وثق دوما فصال إذ وجال
ديننا لا فصال ولا جدال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق