الأربعاء، 22 يونيو 2022

دميتي

 دميتي

دميتي
أميرتي..
تحركها الأنامل
تنعش الروح
والمشاعر
ملهمتي
في خلوتي..
تواسي أهاتي
وهمساتي
الحلم يراودني
سمر الليل
والأماسي..
عطر يفوح
نسيمه.
وشعاع دفء
الشماسي..
تعانق السحاب
في همس
وسكون..
تغازل النفس
البريئة
تأخذني وأحضان
الصبا..
لإخفاء الدموع
خلف المبسم..
حين يربت
على كتف
الصبي..
دميتي
أميرتي..
والحسن المهلهل
زادها رونقة
رشاقة فأناقة
ويا ذا الجمال
ما أبصرت عيناي
وما همست أذناي
حنين ورنين
تتراجع أصداؤه
سماء البروج
تهاليل
ونغم يداعبني
لحن بديع..
دميتي
أميرتي.
ملاك انت؟
غريب الديار
والدنى..
حورية انت؟
من حور العين..
وأحضان
كواكب العرائس
طقوس ومعبد
تداعبني..
سحر ودلال
ثغر يتلأ لأ
نجلاء العينين
الذابلتين
تغزلان
غزل السحر
تأخذني
في فلك مسحور
سجين
العواطف والوجدان
دميتي
أميرتي..
شقراء والشعر
الأصفر
مسترسل.
ونبرات
صوتها الدافيء
مبتهج..
وملامح مستوحاة
آدمي..
ناعمة الملمس
جدابة
تثير البهجة والمرح
حين الشوق
يتأجل..
أيا نظرة ينقطع
فيها الطرف..
نورهان مرهفة
الإحساس..
وكأنها المرصد
السماوي..
أصبحت دميتا..
كدميتي
تقودها قدرة الله
أم تحركها
أيادي خفية...
دميتي انت!
هاجسا
يمتلكني وطقوس
يحتضنها
وجداني حين
غلق النوافذ.
واسدال الستائر
الإلهام يأخذني..
يقتحم خلوتي
وغيم الإبداع
تسكب مطرا..
على الورق
بأجمل قصيد
مطلعه..
" دميتي "
* الدكتور الشاعر محمد بوزيان من الجزائر.
قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، ‏طفل‏‏ و‏تحتوي على النص '‏‎2697217 Darja OF 0 onty Download from Dreamstime.com‎‏'‏‏
جعفر صادق شلال الحسني، Mohamed Bouziane و٧ أشخاص آخرين
٦ تعليقات
٥٣ مشاركة
أعجبني
تعليق
مشاركة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...