رسالة من ..!!!!؟
إمرأة لن تتكرر...
***
سأعود تلك
القطرة الندية التي سقطت من الكوثر
على الأرض بهيئة أنثى.
وسأكون تلك النجمه التي تلمع بضياء...
نفسهاااا
ولا تكترث
لتعتيم قمرها ......
وسأزهر ....كما الورد يعطر أنفاسه
سأكون أنااا
وسأنير ساحات عمري
وسأرتدي الأسود
وأتحدى
جهاتي الأربع
ومشرقي والفجر
و كل حدودي .....وسأتخطى
مدن القمح بلون ضفائري
وعلى خصر المسلات .......سأروي
حكايتي.....
ربماااا
تمحو تاريخ الحزن ......
من يوم ميلادي
لتعانق يومااا ماااا
خيط طيفك المؤلم ......وتنسج لكَ
شال السوسن
و تتكحل عيناي محتارة
بفرح وداعك... أم بحزن لقاءك
فأنااا
كنت وما زلت
المرأة
التي لا تعرف أنصاف الحياة
ولا أنصاف العطاء
ولا أنصاف الحضور.....
إمرأة
إنْ أحبّت تمنح كلّ كلها
لتبقيك على قيد السّعادة الأبدية
ولكنها ؟؟ !!
حين ترحل لا تُبقي من أثر حضورها شيئاً....
لتصبح في الجهة الأخرى
كسراب من عالمك...
وفي أقصى مكان لوجودك
وكأنها لم تكن يوماً حاضرة
في ذاكرة تاريخك
؛راق؛..رسالتها
والرد كان ...***
في طريقي ألف شخص وفي عيني أنت وحدك ..
أعود كل يوم إلى تلك الرسالة و الضحكة،
الضحكة التي أحبّ أن أعلقها في صدري، على معصم يدي، في هالة عيني، على طرف مبسمي، كإشارةٍ مرجعية إلى الحياة، كل الحياة
في طريقي ألف شخص وفي عيني أنت وحدك ..
...
.....
.....Mustafa çetin

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق