الأربعاء، 22 يونيو 2022

في عتمة الليل

 في عتمة الليل

في عتمة الليل الف نجمة تنير
وكل الطيور توشوش بعضها وتطير
والقمر منفرد بجماله وشعاعه المنير
في عتمة الليل بكينا ونسينا الكثير
لا الورد عاد يتفتح وعمره. صار قصير
من شدة الحزن والألم لم يستطع المسير
عيناه دامعتان. وقلبه منكسر محطم كسير
يبكي بلا دمع والالامه اردته بقايا على الحصير
لا دواء لالمه ولا حياة لروحه وكل شيئ غدا عصير
ستموت كل الالحان والاغاني ولن يبقى سوى النظير
لا تلوموني ان انا هجرت الارض ورضيت الموت والتعسير
وداع احبتي والف وداع فما عاد العيش نضير.
وداعا. اخوتي فما عاد يحلو الورد والحزن والتعتير
بقلمي ام يحيى لهواني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...