في عتمة الليل
في عتمة الليل الف نجمة تنير
وكل الطيور توشوش بعضها وتطير
والقمر منفرد بجماله وشعاعه المنير
في عتمة الليل بكينا ونسينا الكثير
لا الورد عاد يتفتح وعمره. صار قصير
من شدة الحزن والألم لم يستطع المسير
عيناه دامعتان. وقلبه منكسر محطم كسير
يبكي بلا دمع والالامه اردته بقايا على الحصير
لا دواء لالمه ولا حياة لروحه وكل شيئ غدا عصير
ستموت كل الالحان والاغاني ولن يبقى سوى النظير
لا تلوموني ان انا هجرت الارض ورضيت الموت والتعسير
وداع احبتي والف وداع فما عاد العيش نضير.
وداعا. اخوتي فما عاد يحلو الورد والحزن والتعتير
بقلمي ام يحيى لهواني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق