قارعة الأفتراق
دما لأفكاري أصبح كالأحبار سوادا،،
و كأنها
تجسدت جراحا و أحلاما و لتضاجع
الدموع
و عاداتها لاتنام و بقايا معالما لأطلالك
تساورها
أوهاما للسكون و أستارها المتدلية
تلتهم
ضنونا نعاسها الأغتراب منذ سنين،،
و ان
تسطر العشق خطوات على مساطرا
الدنيا
و أغترابها التصدق بالهم و بالنفس
ان
تجرمت تلاحق القرار فأرتسم الغيم
هدفا
أدمن القطر و أهدافه خلاصة البلوغ
و الموت
بخفايا العمر و سنين اليأس معبرا،،،،
تجاوزه
الغربة و أستشعارا بالندم و لتتغرب
رفات
الوجد على حمالة الدهر مهرولة،،،،،،
نحو
القبور و المنون و أن توحد الأنس،،،،
و
طالت غيبتي فليتاورى السوء،،،،،،،،
على
قارعة الأفتراق و مدافن الطرق،،،،،
فأن
أصبح القدر هاجسا أستسلم الفراق
له
و وعوده كاذبة فغباره يعبر الصيف
كأنه
جلاوزة للسجود و لتمضي تربت،،
خامدة
دون حراك و خطوات الشر أحنثت
باليمين
فتاه الجاه و الحمية لا تعرف الرتابة
و حماتها
فاسدون يصدف التمثال للتراب،،،،
المالح و هواء
الصحاري الساخن و رمال الزنجار
العقيم
و العمر بانت نهايته و راحلة القوم
تشكو
العوق و عور الدنيا العجيب و،،،،،،،
أرتداءا
لألم كأنه مآرب للأسرار ونسيان،،،،،
الجراح
و ان تكرم الخجل كأنه قبلات،،،،،
لشفاه
الآمال و توسدها مآسي المروءة
بدروبا
تنهي الضمأ و شفقا يكره البرودة
و الأماني
فأجهز الثأر فوق سطوحا لزجاجاتي
و ماؤها
قد فك أزرارا لأستار الدنيا و عند
التلاقي
لعنات تغفو بصدري و نومها يعشق
الآه
و شجنه المدفون بأضلعي فأنتزع
أكفان
الصمت و هرب وحدتي و ان هم،،،
التساؤل طيفا
يناغم الأحلام و سرابه يعلن سرائرا
للألوان
ليتوقف العقل و ليتخترقه أوهاما،،،
للتعبد
و رهبنة الأحتيال
الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق