الثلاثاء، 7 يونيو 2022

قارعة الأفتراق

 

💙
قارعة الأفتراق
💙
دما لأفكاري أصبح كالأحبار سوادا،،
و كأنها
تجسدت جراحا و أحلاما و لتضاجع
الدموع
و عاداتها لاتنام و بقايا معالما لأطلالك
تساورها
أوهاما للسكون و أستارها المتدلية
تلتهم
ضنونا نعاسها الأغتراب منذ سنين،،
و ان
تسطر العشق خطوات على مساطرا
الدنيا
و أغترابها التصدق بالهم و بالنفس
ان
تجرمت تلاحق القرار فأرتسم الغيم
هدفا
أدمن القطر و أهدافه خلاصة البلوغ
و الموت
بخفايا العمر و سنين اليأس معبرا،،،،
تجاوزه
الغربة و أستشعارا بالندم و لتتغرب
رفات
الوجد على حمالة الدهر مهرولة،،،،،،
نحو
القبور و المنون و أن توحد الأنس،،،،
و
طالت غيبتي فليتاورى السوء،،،،،،،،
على
قارعة الأفتراق و مدافن الطرق،،،،،
فأن
أصبح القدر هاجسا أستسلم الفراق
له
و وعوده كاذبة فغباره يعبر الصيف
كأنه
جلاوزة للسجود و لتمضي تربت،،
خامدة
دون حراك و خطوات الشر أحنثت
باليمين
فتاه الجاه و الحمية لا تعرف الرتابة
و حماتها
فاسدون يصدف التمثال للتراب،،،،
المالح و هواء
الصحاري الساخن و رمال الزنجار
العقيم
و العمر بانت نهايته و راحلة القوم
تشكو
العوق و عور الدنيا العجيب و،،،،،،،
أرتداءا
لألم كأنه مآرب للأسرار ونسيان،،،،،
الجراح
و ان تكرم الخجل كأنه قبلات،،،،،
لشفاه
الآمال و توسدها مآسي المروءة
بدروبا
تنهي الضمأ و شفقا يكره البرودة
و الأماني
فأجهز الثأر فوق سطوحا لزجاجاتي
و ماؤها
قد فك أزرارا لأستار الدنيا و عند
التلاقي
لعنات تغفو بصدري و نومها يعشق
الآه
و شجنه المدفون بأضلعي فأنتزع
أكفان
الصمت و هرب وحدتي و ان هم،،،
التساؤل طيفا
يناغم الأحلام و سرابه يعلن سرائرا
للألوان
ليتوقف العقل و ليتخترقه أوهاما،،،
للتعبد
و رهبنة الأحتيال
💙💙💙💙💙💙💙
💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙
الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري
قد تكون صورة ‏شخص واحد‏
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...