الخميس، 9 يونيو 2022

وجدان العفاف

 

❤
وجدان العفاف
❤
و أعجازا تعلق بخيوط من الشرك
في أعناقا
لمودتي فتطرف السكون أجلا و
أنثر
الورد لدروب الحالمين و قبلات
أطبعها
طوعا على خدود الدهر و أقمارك
المضيئة
تجعلني أبكي من الألم فأن تمكن
الحلم
تفرسا كندى الأحلام و صباحاته
المترفة
تحفظ و روائحا لزنابقي و ليبقى
الوفاء
و صالا كالخلايا و عناقا قد جرد
اليابسة
من ترابها فلا تدركها السخونة شموسا
و أطلالها
هواءا لأمس العراء فأرتقاءا لقمم
الأقحوان
جنونا رموزها الأقدار و أقمارها،،،
نورا
لا تحيد عن العناد و لتصهل كالموت
أدمانا
بصحاري العمر و رمالها الصفراء،،،،
فوق
مدامعا تهفو كالجراح أطالة و تسكعها
سحابات
مملوءة بالقدر و طقوسا أجبرت،،،،
المغيب
تمرسا لتجرد الوفاء مواسما للأنتظار
و ليشتد
عزمها حزنا و مداركا للأحساس،،،،
و ليمضي
السر حراكا يغفو لوجدان التعفف،،
و ليرتدي
سرائرا للمجد و غضبه ثورات بوجه
الطغات
و ان تأسرت أحلاما للصبا أصبحت
حكاياتها
بلهاء بدون نقاء و قرص الشمس،،،،
يحجبه
الصمت ليطرد النور المسكون بألوان
الحجارة
و مدافنا للثأر و حزنه المجنون،،
و فنونا
تمطي دخانا لسيجارتي و لفائفا
للتبغ
دخانها أيقاظا لمارد السكون ليحرق
المروءة
بمباخر الأحلام فتشرد الود،،،،،،،،
كالأضطراء
المسموم ليبين أسرابا للحمام و
ليتجمد
مفاتنا سرها عشقي و أصطدامها،،،
بمهابط
اللعنات و نزفها سموما بلهاء ليتسامر
الليل
نعاسا عبر الأزمان و ليشتهي العذاب
أغتيابا
للتعب و أذلالا لمسالك الأشتباه و
ليتلون
الفكر كالعشب و ليقطر دما فوق
أسيجة
السجون و لينسى التمرد و دوائرا
للبعد
و حيطانها المشلولة الشقوق و،،،،،
وان
تندى الجبين بخطوطا صماء أفقدها
الهجر
كثافة الحنين
❤❤❤❤❤❤❤
❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤
الاديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري
قد تكون صورة ‏شخص واحد‏
٣
تعليقان
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...