وجدان العفاف
و أعجازا تعلق بخيوط من الشرك
في أعناقا
لمودتي فتطرف السكون أجلا و
أنثر
الورد لدروب الحالمين و قبلات
أطبعها
طوعا على خدود الدهر و أقمارك
المضيئة
تجعلني أبكي من الألم فأن تمكن
الحلم
تفرسا كندى الأحلام و صباحاته
المترفة
تحفظ و روائحا لزنابقي و ليبقى
الوفاء
و صالا كالخلايا و عناقا قد جرد
اليابسة
من ترابها فلا تدركها السخونة شموسا
و أطلالها
هواءا لأمس العراء فأرتقاءا لقمم
الأقحوان
جنونا رموزها الأقدار و أقمارها،،،
نورا
لا تحيد عن العناد و لتصهل كالموت
أدمانا
بصحاري العمر و رمالها الصفراء،،،،
فوق
مدامعا تهفو كالجراح أطالة و تسكعها
سحابات
مملوءة بالقدر و طقوسا أجبرت،،،،
المغيب
تمرسا لتجرد الوفاء مواسما للأنتظار
و ليشتد
عزمها حزنا و مداركا للأحساس،،،،
و ليمضي
السر حراكا يغفو لوجدان التعفف،،
و ليرتدي
سرائرا للمجد و غضبه ثورات بوجه
الطغات
و ان تأسرت أحلاما للصبا أصبحت
حكاياتها
بلهاء بدون نقاء و قرص الشمس،،،،
يحجبه
الصمت ليطرد النور المسكون بألوان
الحجارة
و مدافنا للثأر و حزنه المجنون،،
و فنونا
تمطي دخانا لسيجارتي و لفائفا
للتبغ
دخانها أيقاظا لمارد السكون ليحرق
المروءة
بمباخر الأحلام فتشرد الود،،،،،،،،
كالأضطراء
المسموم ليبين أسرابا للحمام و
ليتجمد
مفاتنا سرها عشقي و أصطدامها،،،
بمهابط
اللعنات و نزفها سموما بلهاء ليتسامر
الليل
نعاسا عبر الأزمان و ليشتهي العذاب
أغتيابا
للتعب و أذلالا لمسالك الأشتباه و
ليتلون
الفكر كالعشب و ليقطر دما فوق
أسيجة
السجون و لينسى التمرد و دوائرا
للبعد
و حيطانها المشلولة الشقوق و،،،،،
وان
تندى الجبين بخطوطا صماء أفقدها
الهجر
كثافة الحنين
الاديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق