السبت، 11 يونيو 2022

نشوة من محياك

 نشوة من محياك

طافني شوقي
لاصلك بعد سمري
الى سكر الخريف الراحل
و ندى الصيف المتسربل لورودك
اني اعانق تعاكس الفصول على صدرك
لان الشتاء يتراكضني احتضانك الدافئ للنوم
كلما ضمني ربيع شبابك تقطفني زهورك بمشاويرها
حسبتني بظني اني امضيت عامي على سهول تواجدك
اقارع كؤوس خمري العتيق علني استبيح مكنون حسنك لهفة
لامضي على اعتاب سهري الملم الحروف لاضعها بمشكاة حبك
لاغرد مع همس النسيم اغنيتي لتهنية النوم الغامض مع حلمي
اهجر صحوي اغفو على مراتع الاناهيد لاجتث ثواني المتعات
عساني اقتنص سويعات الملذات بمحراب الجسد الذابل هوس
يا امرأة عناقي وقبلي زادني شوق المكوث ها هنا كصغير أمه
كلما تحننه الحنان التصق بدفء المكان وكرس صهولة ضحكه
يا ايتها الدهور الممزوجة على اكف ترحاب الخصر ابقيني هنا
اسكن وداع رحلاتي على سطور سنين حبيبتي علني اشتاقها
كلما طابني سهر برفقة البدر الذهبي حينما يعانق شرفة نيسان
فاني استشف عبق وهدانيتي من ربوع عجلون لاتضامم نيلها
حتى تصابحني ياسمينات بريتها بين كروم الهوى لالهث خمرة
واعانق شروق صباحاتها ومساءاتها بين احراش البرية كصياد
عساني اقتنص قصيد غزلي فابهرجه على منصات تلاقي الامم
هناك ايها الباحث عن تاريخ حبيبتي اسطرني على متحفها نذر
واذكر باني شربت من عطر طيونها وعانقت نرجس تلال غدها
من هناك اخبر كل الرحالة عن مرباي العتيد وانقش اليهم اثري
اني سهم قلم كلما انطلق جازه بوح لتعبير على مرافئ شطانها
اصبح بلبل الانغام الناشد بين وديانها وعلى سهولها تذكار لابي
المفكر العربي
عيسى نجيب حداد
نورمنيات العشق
قد يكون فن ‏شخص واحد‏
عيسی نجيب سعد حداد، فهدالصحراء الجرئ وشخص آخر
٩ تعليقات
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...