طيف الحبيب
ويطوف طيف للحبيب وهيجا
وتر الحنين وقد هوت أعماقنا
ويزورني طيف إذا غسق دنا
رقصت على وتر المنى أشواقنا
وأنا الذي أمسى الليال يراقب
وعساه يأتي كم بكت أحداقنا
ويهزني شوق اللقاء بالهفة
ولكم تمنت في الدنا أحلامنا
وطرقت قلبا ناظرا للموعد
وأنا الذي قد فتحت أبوابنا
حلم يراود يقضتي ومراقدي
ولكم هوى هذا اللقاء سباتنا
وسألته وأنا الذي أتسائل
فمتى وكيف وهل يعود زماننا
أيكون صبرا بعد هجر نلتقي
ويكون وصلا أن مضت أعمارنا
وتركت قلبا بالمحبة ناسكا
يرعى العهود لكي يطيب خصامنا
ولقد تمسك بالعهود ولم يزل
يقتات مماقد ذرته خصالنا
وظننت خيرا مقبلا لامدبر
ويفيض من سجر البحار فراقنا
وإذا نست تلك المشاعر أوغوت
لدروبها ضاقت بها أرواحنا
بقلم محمد محضار أبو محضار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق