وران على العقل صمت القبور
كأن الزمان استكان لظلم وحيف وجور
وبين الظلام تهادى الجمال
بكل بهاء موشى بنور
وبين الثواني انبرى ثائرا
ليشعل جمرا بهي احتراق
وفوق البقايا
بقايا لنار
عليها توهج بعض البخور
فأطفأ في عبور الدخان
أريج الزهور
وكل العطور
وحين يراود طيفا لحلم
يمر عبيرا
تطاول في ريحه فوق مر الدهور
وبين المنايا رسوخ المنى
كحلم جميل
كوهم عظيم
على شاطئ من بقايا حضور
وليت الأماني تداعب حقا
تلاعب زقا
كخمر تعتق في خوابي الحبور
فدعني طليقا أحاور وهما
وانقل هما
توالى على عاتق متعب
تكسر يوما بفعل غرور
وفي مزق شل ذاك السرور
وتبقى الأماني سراب القبور
سلمان عمران
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق