الثلاثاء، 14 يونيو 2022

رسالةُ الشوقِ....

 رسالةُ الشوقِ....

لحسن العدل.......
بعثتُ الشوقَ تحنانً رسولا
رجاءَ الودِّ أو ألقى قبولا
فكان العفوُ منكمْ لي جوابً
و بات العتْبُ في صدري عَذولا
أنا من بات يُرْمَى بالجفاءِ
و ليلُ السهدِ يَسكنني قَتولا
عزمتُ وصالَ حِبِّي بالوفاءِ
و يعدلُ عن ودادٍ لي غُفُولا
و دَينُ الودِّ تحفظهُ الرجالُ
و لا تبغي بمن يحنو عُدُولا
أنا من كان يحلم بالرفاقِ
نُحَلِّقُ في فضا رَحْبٍ وُصُولا
نجاري بالحروف متى نشاءُ
و نغمر بالقصيد لهمْ سهولا
أنا من عاش يقسم بالوفاءِ
فَشَقٌ القَسْمُ.. يخذلني عَجولا
و هاج البيتُ من بُعْدٍ و هَجْرٍ
و سال الدمع من حرفي سيولا
و هل تُعْنَى سطورُ النبضِ إلا
عتابً أو مَلامً لا فضولا
حجابُ الحبِّ لا يشفي عليلًا
توشَّح بالنوى شيخًا كَهولا
فما فتنا ديارَ القومِ حتى
وضعنا شوقنا فيها حمولا
نفاخر لو تلاقينا جميعا
بأهل الحرف ما نصحوا جَهولا
تزور الروحُ حتمًا يا صديقي
دروبًا خلَّدتْ فينا فحولا
نراهن من يراهننا عليهمْ
أحبتنا و إن غِبنا فصولا.......
بقلمي حسن عبد الخالق حسن العدل
قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، ‏لحية‏‏ و‏وقوف‏‏
فهدالصحراء الجرئ وشخصان آخران
٤ تعليقات
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...