الثلاثاء، 14 يونيو 2022

( يَا وَرد )د. صلاح شوقي........مصر

 ( يَا وَرد )

يا لَيتَنِي ما نادَيتُها : يا وَردُ
فما كان الوَردُ جَانِي
الوَردُ رسُولُ الإحساسِ ،
يُبَلِّغُهَا ، لَوعتِي وأشجَاني
يشهَدُ عِشقِي لها، أُصبِّحها
بالمَوَّالِ ، وأُمْسِيها بالأغانِي
أنشَدتُ : يا وَردِي الجُورِي
فاستَاءَ الجُوريُّ ، أَأَنا كأقحُوَانِ ؟
فَلَو ناديتُها ، يا ذَاتِ الأشوَاكِ
لكَانَ قلبُـها ، اليَومَ يَهوَانِي
أحيانًا هِي كالفراشَةِ ، لِحَاجةٍ
تُسَبِّلُ عَينَيهَا ، تَخطُو كالغِزلانِ
رائحتُها ثَومًا ، و تنتَشِي ، إن
تغَزَّلتُها يا فُـلِّي و يا رَيحَانِي !!
مِزاجُها كأمشِير ، وأمَدحًها
مَا أبهَاكِ ، حُسنُكِ ربـَّانِي !!!
تشتَاطُ غَضَبًا إن أهملتًُـها
أوردتنِي التَّهلُكَة ، فمَنِ الجَاني؟
مِرآةُ الحبُّ أعمَتنِي ، الكوبُ
فارغٌ ، و أُقسِمُ أنَّهُ كالمَلآنِ !!
الأصيلةُ تُدَلِّلُها ، فَتُطفِيءُ
نارَكَ بالقُربِ ، و لَو لِثواني
سَاءَت أحوَالِي ، لمَّا أفرَطتُ
تَدلِيلَها ، ليتَهُ قُطِعَ لِسَانِي
نِكَدِيةً ، مُستٕفِزّة ، فُضُولِيةَ ،
و تقولُ : أنَـا هَدِيـَّةُ الرَّحمَنِ !!
كلَّما تَبَـطَّرَت ، أندُبُ حَظِّي
أَتَحَسَّرُّ ، ليتَهُ ، أبِِي ربَّـانِي
★★★
د. صلاح شوقي........مصر
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏نص‏‏
فهدالصحراء الجرئ و٣ أشخاص آخرين
٥ تعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...