الخميس، 9 يونيو 2022

(... كَفْكِفِي يَا نَفْسُ... )

  (... كَفْكِفِي يَا نَفْسُ... )

كَفْكِفِي يَا نَفْسُ مَا أَلْهَاكِيَا
وَ اذْكُرِي يَوْمَ الحِسَابِ الأٓتِيَا
إِنَّنِي ضَيَّعْتُ عُمْرِي وَاهِيَا
أُسْهِدُ اللَيْلَ الطَوِيلَ الدَّاجِيَا
كَمْ بُحُورُ الشِّعْرِ كَانَتْ أُنْسِيَا
كَمْ نُجُومَاً وَاسِيَاتَاً حَالِيَا
يَا شَبَابَاً رَاحَ جُهْدَاً سَاهِيَا
قَدْ لَقِيتُ اليَوْمَ وَهْنَاً شَيْبِيَا
هَلْ يَعُودُ الأَمْسُ يَوْمَاً ثَانِياً؟
أَمْ يَمُوتُ اليَوْمَ أَيْضَاً فَانِيَا!؟
فَاسْتَفِيقِي، قَدْ تُلَاقِي لَحْدِيَا
كُلُّ بَعْضِي فَانِيَاً فِي البَاقِيَا
فَتَعَالَىَ عَالِمٌ أَسْرَارِيَا
بِلَطِيفِ السِّرِ في أَقْدَارِيَا
كلماتي :
أحمدعبدالمجيدأبوطالب
الآن منتصف الليل ٢٠٢٢/٦/٧
١
٧٤ مشاركة
أعجبني
تعليق
مشاركة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...