(... كَفْكِفِي يَا نَفْسُ... )
كَفْكِفِي يَا نَفْسُ مَا أَلْهَاكِيَا
وَ اذْكُرِي يَوْمَ الحِسَابِ الأٓتِيَا
إِنَّنِي ضَيَّعْتُ عُمْرِي وَاهِيَا
أُسْهِدُ اللَيْلَ الطَوِيلَ الدَّاجِيَا
كَمْ بُحُورُ الشِّعْرِ كَانَتْ أُنْسِيَا
كَمْ نُجُومَاً وَاسِيَاتَاً حَالِيَا
يَا شَبَابَاً رَاحَ جُهْدَاً سَاهِيَا
قَدْ لَقِيتُ اليَوْمَ وَهْنَاً شَيْبِيَا
هَلْ يَعُودُ الأَمْسُ يَوْمَاً ثَانِياً؟
أَمْ يَمُوتُ اليَوْمَ أَيْضَاً فَانِيَا!؟
فَاسْتَفِيقِي، قَدْ تُلَاقِي لَحْدِيَا
كُلُّ بَعْضِي فَانِيَاً فِي البَاقِيَا
فَتَعَالَىَ عَالِمٌ أَسْرَارِيَا
بِلَطِيفِ السِّرِ في أَقْدَارِيَا
كلماتي :
أحمدعبدالمجيدأبوطالب
الآن منتصف الليل ٢٠٢٢/٦/٧
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق