الأربعاء، 22 يونيو 2022

غمائم الشرود

 

🌷
غمائم الشرود
🌷
الشرد غمائما تحلق أشواكها،،،
بسفوحا
آفاقها غيمات لصباحات الجنون
المتبكر
و لتخفي شراذما لأوراقا للعبق،،
المتجذر
و بأوهامي و كأنها عذارى رموشها
بأعين
الدهر و زغبها أوهم الريش من
العصف
أرباكا بوهج كالأمواج للتحرر و،،
التمدن
و أسرارها قد أومضت كالبرق،،،،
سهوا
و أستشراقه هواجسا صفراء،،،،،،
أحاطت
أصماغها بظلال الحياء و ليتهادى
الوجع
كأنه زيفا لمكامن الذات ليتسلل،،
ضوءك
الشارد بربريا كالعتمة لتنمو أقواسا
من النيران
بين نهدين لفت بحرير الوجد و،،
من خيوطها
الأبتداء و توهجاتها عروشا للجان
و روائحها
فصولا هافتة التكوين و أصداءها
المسمومة
تزاحم الأتيان بالمعرفة و ليتردد
صوتك
المسكون بالأسى كأنه عذابا و،،،
صمته
أزال الشحوب لتدخل الأطلال،،،
أمواتا
أحكمتها أحلامي العاثرة و بضبابا
لأسلافي
غادرت أنوارا لأوهامك و فكرك،،،،
المسجون
غفلاته يزامنها الكر و كفافة الثأر
ليدك
أسحارا للجنون و يتربص العصف
المسموم
أسفارا أتقادها سراجا بأعماق،،،،،،،،
السكون
فأحدق مراسما لأذيال الطواف،،،
بمرافئ
السراب و كوتها تطل على أسرارا
لاقمارك
الغارقة و أوصالها حيرة و أحتدام
و غيماتك
تعرقها لا يعرف القطرات و أفراغها
شيئا
من اللعنات و رغوات الأمواج بشواطئ
الحرمان
فسكن السيل و تجمد الأنكسار،،،،،،
و خيوله
الطائرة كسحابات تشدو أغنيات
لطواف
و تجرفها طينا أحمر أمتزج تصلبا
ببوارق
الهبوب و قناديلا لا تعرف النور،،،
و أنظارها
جائعة لحدقات العيون و فرودسها
قد
أيقن التمرد فأصبح كالثغرات ضيقا
و شكوكه
يملئ الحصى لمياه الدنيا فتبلل الهمس
رذاذا
أخفق تنهدات فزحامها مواسما،،،،
قد
ضاق بها التأجيل لتغرب أفاعي،،،،
المرارة
فوق قوافلا من الكثبان و ليهرب
الجشع
المسموم و ليمتهن سلوكا للصلبان
🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷
الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري
قد تكون صورة ‏شخص واحد‏
Mansour Benmansour وعامر الدليمي
تعليقان
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...