غمائم الشرود
الشرد غمائما تحلق أشواكها،،،
بسفوحا
آفاقها غيمات لصباحات الجنون
المتبكر
و لتخفي شراذما لأوراقا للعبق،،
المتجذر
و بأوهامي و كأنها عذارى رموشها
بأعين
الدهر و زغبها أوهم الريش من
العصف
أرباكا بوهج كالأمواج للتحرر و،،
التمدن
و أسرارها قد أومضت كالبرق،،،،
سهوا
و أستشراقه هواجسا صفراء،،،،،،
أحاطت
أصماغها بظلال الحياء و ليتهادى
الوجع
كأنه زيفا لمكامن الذات ليتسلل،،
ضوءك
الشارد بربريا كالعتمة لتنمو أقواسا
من النيران
بين نهدين لفت بحرير الوجد و،،
من خيوطها
الأبتداء و توهجاتها عروشا للجان
و روائحها
فصولا هافتة التكوين و أصداءها
المسمومة
تزاحم الأتيان بالمعرفة و ليتردد
صوتك
المسكون بالأسى كأنه عذابا و،،،
صمته
أزال الشحوب لتدخل الأطلال،،،
أمواتا
أحكمتها أحلامي العاثرة و بضبابا
لأسلافي
غادرت أنوارا لأوهامك و فكرك،،،،
المسجون
غفلاته يزامنها الكر و كفافة الثأر
ليدك
أسحارا للجنون و يتربص العصف
المسموم
أسفارا أتقادها سراجا بأعماق،،،،،،،،
السكون
فأحدق مراسما لأذيال الطواف،،،
بمرافئ
السراب و كوتها تطل على أسرارا
لاقمارك
الغارقة و أوصالها حيرة و أحتدام
و غيماتك
تعرقها لا يعرف القطرات و أفراغها
شيئا
من اللعنات و رغوات الأمواج بشواطئ
الحرمان
فسكن السيل و تجمد الأنكسار،،،،،،
و خيوله
الطائرة كسحابات تشدو أغنيات
لطواف
و تجرفها طينا أحمر أمتزج تصلبا
ببوارق
الهبوب و قناديلا لا تعرف النور،،،
و أنظارها
جائعة لحدقات العيون و فرودسها
قد
أيقن التمرد فأصبح كالثغرات ضيقا
و شكوكه
يملئ الحصى لمياه الدنيا فتبلل الهمس
رذاذا
أخفق تنهدات فزحامها مواسما،،،،
قد
ضاق بها التأجيل لتغرب أفاعي،،،،
المرارة
فوق قوافلا من الكثبان و ليهرب
الجشع
المسموم و ليمتهن سلوكا للصلبان
الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق