دمي يسيل ودمع عيني جاريا والشوق في القلب جمراٌ حاميا
يفتت أضلعي يكوي الشوى
يذيب. القلب. زيةً غاليا
قلبي عليلاٌ والجوارح تشتكي
مالم أرى وجه الحبيب قباليا
ولأن رئيت طيفه أن تشي
ويزول همي وأنسى مابيا
لكأنه الترياق يشفي تسممي
لقيا الحبيب كما إوتجعنا لياليا
فكأنه أسقي الرحيق لعلةٍ أورغوةُ شهداٍ شربت منهاشفاإيا
بدراٌ إذا عم الخلأق ضوؤه
ملأ المحيا فالحضور سواليا
يمح الدجنة عن فؤادي إن بدا
ينير دربي كما إنتصفنا لياليا
بقلم الشاعر عبدالله سالم زعوري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق