الثلاثاء، 7 يونيو 2022

/// مخالبُ الصَّدى .. شعر : مصطفى الحاج حسين.

 /// مخالبُ الصَّدى ..

شعر : مصطفى الحاج حسين.
بأصابعي لامستُ الغِلَّ في قلبهِ
كانَ جبلاً ينبحُ دماً
بحراً يمورُ بأمواجِ الكُرّاهيَّةِ
شلَّالاً من العناكبِ السَّوداءِ
قال :
- سأُلازمُ صعودَ الضَْوءِ فيكَ
سأندسُّ في سنابلِ غيمِكَ
وأتوغَّلُ في سحابِ حُلمِكَ
وأهدِّمُ أبراجَ مداكَ .
مصطفى الحاج حسين.
إسطنبول
فهدالصحراء الجرئ
تعليقان
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...