قلم في رثاء الأحزان
ويح قلبي أيفتقد ُ الحب والأمان
أم يكتوي بنار الألم وما يعرف حنان
أم أوجاعه أوطان
أم يفتقد رحيل أعزّ إنسان
لا يا قلم أتكتم أوجاعي لتخفي كل آهاتي. ...
أم أن ّ حرفي للبوح خان
لم أعد أدري فأنا أسير أحزان
أقداري أتت وسلبت مني بسماتي وألبستني مكانه أحزان
ماعاد للبوح قيمة تمضي بلا عنوان
لم أعد شاعرا ولم أكن كاتبا
فالمجرد أنا من كل عنوان
فلا الوجع باح
ولا بسماتي تأتِني من زمان
فلم يعد بقاموسي عواطف ووجدان
ولم يعد لي مكان ٌ هُنا لم يعدُ لديّ أوطان
ولم يعد لي مُتسع ٌ ولا مكان
وحتي أحرفي إن كتبت ليس لها أمان
لا تقرئو بوحي
حين يرثي قلمي كل أحزان
تبعثرت آهاتي
وتمزقت في رثاء الزمان
وتسكعت حسراتي وتبعثرت في كل مكان
لم تبُح بكل وجدان
فمن أنقاذ وجداني
تاهت عناوين حكايتي في كل مكان
وبلا عنوان
ما أبخس بوحي وما أتت بكل معاني البيان
ورثاك ياقلم
تبا ب للاحزان.
رضوان الاكحلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق