الأربعاء، 8 يونيو 2022

/// تأمُّل ..

 /// تأمُّل ..

شعر : مصطفى الحاج حسين.
هاجمَني جسدي
ارتمى على عُمُري
شدَّ شعرَ أحلامي
مرَّغَ ضِحكتي بالدَّمعِ
ومزَّقَ سِترةَ نبضي
صِرْنا فَرجةً للجدرانِ
والأبوابِ المغلقةِ
تدافعتْ ساعةُ الحائطِ
لتحجِّزَ ببننا
هرَعَ القنديلُ نحونا
فارتمى وتحطٌَم الهواءُ
تطايرَتْ شظايا وهني
سقطتْ صرختي مغشيََاً عليها
وجسدي يركلُ استغاثتي
في حينَ كانَ الظلامُ
يتقلَّبُ على سريري
يغُطُّ في صحوٍ سَحِيق!.
مصطفى الحاج حسين.
إسطنبول
Mansour Benmansour، Tghred Ahmad وشخص آخر
٦ تعليقات
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...