/// تأمُّل ..
شعر : مصطفى الحاج حسين.
هاجمَني جسدي
ارتمى على عُمُري
شدَّ شعرَ أحلامي
مرَّغَ ضِحكتي بالدَّمعِ
ومزَّقَ سِترةَ نبضي
صِرْنا فَرجةً للجدرانِ
والأبوابِ المغلقةِ
تدافعتْ ساعةُ الحائطِ
لتحجِّزَ ببننا
هرَعَ القنديلُ نحونا
فارتمى وتحطٌَم الهواءُ
تطايرَتْ شظايا وهني
سقطتْ صرختي مغشيََاً عليها
وجسدي يركلُ استغاثتي
في حينَ كانَ الظلامُ
يتقلَّبُ على سريري
يغُطُّ في صحوٍ سَحِيق!.
مصطفى الحاج حسين.
إسطنبول
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق