اتدرين كم تمنيت اللقاء من فرط الحنين
وكم ذرفت دموعي من جفني الحزين
وكم عذبتني الليالي وارقتني شوقا وانين
وحلمت بأن العيد سيأتي حاملا فرج السنين
وسا نقطف الورد ونعلن اننا لا نخشى العرين
لا تتركي. البستان وتحرقي ارض الراحين
بقلمي ام يحيى لهواني
اتدرين كم تمنيت اللقاء من فرط الحنين
كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق