في كل مرة
حينما اعود إلى مدينتي
أشم تراب بيتي
خشية لا اراها مستقبلا
متى ما اغادرها
ولا أشم تلك الروائح الزكية
متى ما اعود من بيتي
أسمع اغنيتي
خشية أن انساها
عند السفر
في آفاق هذا الزمن
*****
صالح مادو
المانيا
كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق