الخميس، 19 مايو 2022

نبرةُ قلم:

 نبرةُ قلم:

....فلم تكن الحياةُ يوما بمَعْزَل عن النّاس قطّ فكان الانسجامُ الحاصل لتأسيس تلك الشّعوب و القبائل أنْ أُورثوا الأخلاق الحميدة الّتي وجدناها على مرّ العصور سببا واضحا و ضرورة ملحّة لديمومة تلكم الحياة حيثُ كانت اللُّحمة الضّامنة بعد الله لسيادة كلّ مجتمع آصر ديدنه تزكية تكلم الأخلاق الحميدة و ضخّ كلّ جهد في سبيل ترقيتها فكان التّنافس حالُ كلّ أمّة مجيدة و حركتها ضمن سياق وجيه ينتخبُ الأخلاق تلكم لتكون مشاعاً و عنصرا ذا أهمّية في عمليّة البناء المركّبة من عناصر أخرى لا يمكن أن تتمّ إلّا بتبنّي الآصرة لها فتكون المُحكّمة في ما شجرَ بينها وإن كان الله قد هداها العقائد و الشّرائعَ كمقبّلات للحُكم و التّحاكم و لكن بمعيّتها فهي الوجهُ الصّحيحُ المليحُ لكلّ أمّة توسّطت منها الجميل فتجمّلت به حيثُ تسودُ و تبقى بسؤدد لا ينضب متى كانت قيّمةً عليها تراعيها بمزيد من النّماء و الازدهار،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،،بمعيّة الأخلاق الحميدة تسود الأمم و يخضع لها من فقدها فيكون بحكم التّابع لها تحت سلطانها يدورُ ، وبفقدها تذهبُ تلكم الهيبة فيتفكّك شملها فتنهار قواها لتضمحلّ بين أتون الفتن الّتي أجّجها انعدام الخلق الحميد إذ تنعدمُ في النّفوس التّقوى و الورع فتضعف لتمارس كلّ هدم و غشّ و تزاول كلّ منكر و فسق، فاليوم و نحن بصدد التّغيير كان من الضّرورة بمكان أن نصدع بكلمة حقّ نريد من ورائها وجه الله و رضاه فنقول: تعيّن على كلّ ناصح و ممارس للدّعوة أن يشدّد على أهميّة الأخلاق الحميدة في تثبيت قواعد البناء المجتمعي و المحافظة على هيكليّته المتينة فهي بمثابة الماء بالصّحراء لمن أرمضَ ...................نبيل شريف ..
لا يتوفر وصف للصورة.
Tghred Ahmad وشخصان آخران
تعليقان
أعجبني
تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...