الخميس، 19 مايو 2022

....تمنيت....

 ....تمنيت....

وتمنيت....
ومازلت أتمنى...
فقد كان قاب قوسين ...
أو أدنى...
لكنه ضاع..
ضاع وضاعت معه...
كل الأماني...
وكل الأحلام التي بنيتها ....
درجا فوق درج...
ليعلو الحلم...
و أصعد...
حينها....
وأقول هاهو .....
قد أصبح واقع...
حقيقة ....جميلة...
مكسوة بالورد...
وبكل الألوان...
ويااااه....
ما أقصره من حلم...
سقطت كل أعمدته...
كل بناياته...
على الأرض ...
وداسها الكل...
وبكيت...
وقلت كان حلم ولم يكتمل..
لكن أستغفرت ربي....
واسترجعت ثقتي بالله...
وقلت سبحانه...
لم يشأ....
فنعمّ به عزل وجل...
ويدري ماهو الأفضل...
هو من يرى ويعلم...
وسبحان من يعلم...
ويخبأ لك الأفضل...
ويحب لك الأوجد و الأحسن.
بقلمي الأستاذة بورديم آمنة الجزائر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...