كَفاكِ مُرَّ يا وحدَتِى
كَفاكِ شَرّ أفكَارى
الْيَوْمُ أكتُبُ على مَا
تُبَلّغَ عَنهُ." أشعَارِى
هَل أحداً مِثلى أمْ أكُنْ
وحدِى أخطَأتُ الْخِيَارِ.؟
أمْ إنّى وعداً قد خُلِفَ
أمْ وهمً جَاءَ بأعذَارِى.؟
أنا لا أعلَمُ مَن أكونُ.؟
أيْنَ الليّلِ مِن الْنِهَارِ.
كَيْفَ وجدتُّنِى حَزينُ؟
ليّتَنِى أسبِقُ الأخبَارِ.
رِفقِى كَانَ يَوْماً هُنَـا
والْيَوْمُ لِحَاقً بانْهيَارى.
كَيْف الْوعُودَ تَشَتّتَتْ
ولِمَ الْرحيلَ يُجَارِى.؟
ماذا عن قلُوبَ تَجمّعَت
أردَاهَا الْبُعدُ ثَوْبً وسَارى.؟
مَا رأيتُ ظِلّاً مِن قَريبَ
ولا غَريبَ ولا ." جَارِ.
يا وحدَتِى أنتِ الّتى
رَبِحتِ بِقَلبى وقَرارى.
قَرّرتُ بَعد بَيْعُهُمْ
أشتَرى نَفسِى وانْبهَارى.
فَتركتُ كُلّاً مِنهُمَا
وعُدتُّ أميرً لِديَارى.
فكَفا ياوحْدةَ مَراراً
كَيفَ تَتَوقّف أفكَارى.؟.
.
.
.
أمير رومانس الكاتب
أحمد نجم اسكندر.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق