طال الغياب
وانا
أنادى طيفك
يرافقني
كلما اشتقت إليك
واترك بريقًا
أينما مشيت
كلما أحنُّ إليك
واتَّسعت أحلامي
كلما رأيت طيفك
ويتحوَّل قلمي
لوردة حمراء
عندما اكتبك
وكل ما يشبهك
أحببته لأجلك
طال الغياب
وكبر الاشتياق
حتى أنهكني الحنين
وفي سراديب الحنين
ألملم أشواقي
وبين أوراقي
أرسمك
وكأروع ياسمين
تنثر العبير
بين سطوري
وبدموع الشوق
تعطر صفحاتي
وبحسرات الأنين إليك
أطرز كلماتي
وتتشابك حروفى
ك بحر غريق فى وجهى
واسدل شعرى فى بحر
اشتياقى
بالخفاء أشتاقك ألف مرة
وعندما أرى طيفك
أحن إليك آلاف المرات
فأنت روايتي
أقصها عليَّ كل ليلة
ولن أرويها لأحد. إقبال النشار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق