الأحد، 29 مايو 2022

أما كفى شقاء الشاعر اسماعيل الشيخ عمر

 أما كفى شقاء

وشعورا بالجفاء
فالقلب يكاد يختنق
فكيف إذا
انقطع عنه الهواء
ماذا ينفع الأطباء
أو حتى الدواء
النار في القلب تستعر فهل هناك أمل بالشفاء
كانت هي طبيبته
وكانت له خير من الدواء
وهي قلبه وعمره معا على حد سواء
لكنها أحرقت له مراكبه
وغادرت
وهو الآن على طريق الفناء
وكان دائما يرفع يديه لربه
ويكثر
من الدعاء
أن يعيد إليه حبيبته
ويغفر لها وعنها كل الأخطاء
الحب كان له خمرا
يشربه في الصبح والمساء
وشوقه أضناه وقد صار عليه بلاء
وقلبه عطشان لحبها
فكيف السبيل لوصالها
حتى يحتسي إلى حد الإرتواء
الشاعر اسماعيل الشيخ عمر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...