و إني و إن اعتلى الصمت جنوني
و تبددت في العنفوان راياتي
و إن اقتربت ساعات منوني
و تلوتُ في لقياك بعض أياتي
أدعوك لتكون الساكن بين جفوني
أو أبني لك بين الضلوع جناتي
فوالله ما تفتؤ تسأل عنك عيوني
و هذا القلب ينشدك أخر الحكاياتِ
فردني لقلبك رداً جميلاً دون شجوني
و أغنني بك عمّا مضى و عمّا هو آتي
و إن شئتَ أمرتَ أوهامي أن يتركوني
و إن أبيتَ فالدمع و الجوى في هواك ساداتي
(أخر الحكايات).... سماح الحنفي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق