رمزية الأرتباط
سعالا رائحته يشمها السكون،،،،،
و ليغتسل
الهواء بقطرات توالدت بجوف،،،،
المطر
و أنعكاساته بزجاجات يغبرها،،،،،،
التراب
و مدامع للمطر و تعمقا أصبحت،،،
تعابيره
ضبابية الرؤيا و كأنه يقارن الأعراف
بأفكارا
أنماطها التغرب و أسطورية التجذر
برمزية
الأرتباك و رغباتها برؤية أوجه التشابه
و أنعكاساتها
تصفح مكامنا للذات و مياهها الآسنة
فتشبه
الوجد أرواحا تائهة ليملئ سريرتي
أحلاما
كالعصافير و أكاذيبها ضياعا أغبر
ملامحا
تتلظى كالصراع و وجودها يداعب
الذات
و زيفها آلآما أسرت العبث و مدافن
الأموات
و رياحا تعصف بمفكرة الضمير،،،،
و كهفها
المسكون بالعث قد علق الأمنيات
و كأنها
حدادا أسود ليصور الشرك تعلقا،،،
بأذيالا
للخيال و دنياه هواجسا غادرت،،،،
الفوقية
و ثغورا للجدران ليتطابق جليسا،،
لأفكاري
المدماة بالأسى و سريرها المتدثر،،
بنوبات
الغبار و تماشيا كالدلال ليبرر الهفوات
وجودا
و تكوينها يتسائل سرا مع الحرمان
و تشائمه
كالغمام و غفرانك المسلوب القوى
لا
يقوى على الحراك و قيوده أوقاتا
توجهت
نحو الثبوت و بيدائه رمالا تصحرت
أنيابها
بعواصفا أغمرت الصبار حزنا و عذاب
و خجلا
أبحر عنوة وراء السراب و مآربا،،،،،
تهرب
من البعد و لتدق مساميرا من الصدأ
لغايات
يظللها ظلي و لتكبل أسرارا لمديات
الحداثة
و لتسحر مفاتن للصمت و تذكرها،،،،
بطعنات
الحناجر و سيوفا للنسيان و ليتشابه
الموت
و زنزانات أظلمها الحقد و مصابيها
الخالية
من الضوء لا تباع و لتنغمس بماء،،،،
التحدي
و أنشودة الشر و أحبارها الملوثة،،،،،،
بالدم
تبتسم للخوف و الندم
الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق