روحانيات
لأيمن غنيم
وهل يكب الناس علي وجوههم في النار إلا حصاد ألسنتهم
فذاك وجيعة الفرقة وسبب إنفصامهم
ولا يحين ساعتها وحدة وتتفتت آنذاك رباط حبالهم
وتنتكس الأماني وتتغلظ القلوب وتصبح الفتنة والغيبة هي مرادهم
ذاك العضو الدقيق .هو صانع الكلمات التي توئد المحبة بينهم
ويصبحون عرايا مهما أمعنوا في اختيار أنيق وحلو ثيابهم
وتلك الفرقة تتحول إلي حرب وتتشيع آنذاك كل رجالهم
ولا يعهودوا سلاما ولا أمانا طيلة حياتهم
فذاك وجيعها في الدنيا وذاك فقط ردود أفعالهم
فما بالك يوم أن يلقوا ربهم
عرايا متكشفين كل اسرارهم
فذاك حاقد وذاك مغتاب وذاك حاسد وذاك مغترب
كلهم حياري غارقين في آثامهم
اصمت لسانك . واعلو من شآنك تكون آمنا من مكرهم
وتتربع علي عرش الحديث فأنت مترفع عن ذلاتهم
واذكر كم هلك أناس وضاعت مهابتهم عندما تخلوا عن دينهم
كلمات أيمن غنيم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق