الأنا والإنسان
عشنا طويلا في صحبة،كتفا بكتف، تداعبنا الدنيا وتتأينابالسعادة الوهمية والأعمال الخرافية وتزول ونزول
كأننا لم نكن
صرنا نحو الهاوية نحو طريق بلا عودة.
تنطلق الكلمات ولا نستطيع إيقافها
،وتتوالي اللكمات ولا نقاومها ولا نصدها، قطار بلا فرامل.
أيام تمر وأخرى تأتي،والصدمات مازلت تتناولنا كطعم .
ومابرحنا أن نسير بلا تذكِرة ولاتذكَرة ولاحتى فكر .
وعندما وقف الإنسان في داخلي ليعبر عن نفسه،
صارت كلماته لا تحوي سوى رسالة واحدة،
أين أنا؟
أين أنا مع الله.........؟
أين أنا مع الناس.....؟
أين أنا مع النفس...؟
ظلمات تراكمت وتشكلت ورسمت إنسان بلا واقع .
وهنا وقفة
لقد عاد ينطق بالحق
يطرق باب الصدق......
مع الله.......
مع الناس....مع النفس....
عاد يصاحب نفسه كتفا بكتف، بنهج مختلف،
يروادها ،ويساعدها ،ويطلقها نحو الأفق،
نحو السعادة الأبدية
نحو الله..........
بقلم د. علي عبد حسون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق