كبرياء الانثي
هي العطر الراقي بجمالها
هي الحاضر الغائب لوجوها
هي النسمه التي تطل بوجهها
لكل عابر سبيل ينظر إليها
هي التي تعطي طاقه ايجابيه
لمن حولها هي الامل هي الحياه
الانثي هي الوطن هي نبع الحنان
هي الزوجه التي تعيش كلحن الناي
تغرد علي أغصان حبها لبيتها
هي زهره البستان عندما ترتوي
بالحنان والإهتمام هي المسك
والريحان ومنبع الإلهام والبيان
هي الام والزوجه والأخت
هي التي كرمها الله
وجعل لها الكيان والبنان
هي لغه القرآن الكريم الذي قال
امك.. ثم امك... ثم امك... ثم ابوك
هي الانثي فمرحباً بها بتكرمها من ربها
بقلم..
. Nahla Hassan

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق