عندما وصلتِ
أحضرت معك
الجمال.......
و حضرت السهول
و الجبال.........
وتعالى بصوتك
صوت الكنار
و رشاقتك خجل
منها الغزال.........
أي حسن خصك
الله به
أتشبهك أنثى ؟؟
لا ...محال !!
أنت كنتِ لي حلماً
فها أنا ذا فزت بالوصال.......
قبلت ثغرك
و أنا اعلم أنني
من بعد لثمه
لن يهدأ لي بال......
شربت من رضابك
حتى سكرت
وكنت أحسبه دواء للسعال .....
وضممت خصرك
كنت أجهل أنني
أضم جمالا يفوق الخيال .......
عشت النعيم بوصلك
ونسيت أن
دوام الحال من المحال..........
علي داؤد..............A.D

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق