كالشمسِ أنتَ بغير ِالغيمِ والهطلِ
والشهدُ أنتَ بماءِ الطيبِ والعسلِ
يامنْ رأيتكَ كالازهارِ مرتسماً
ببهاءِ حسنٍ بلا عيبٍ بلا خللِ
يانورَ صبحٍ وبابَ السعدِ حالفهُ
فيهِ النشاطُ بروحِ الجدِّ والعملِ
طبعُ الرزانةِ بالالبابِ راسيةٌ
والفكرُ صافٍ بغيرِ الخوفِ والعجلِ
ماكنتَ يوماً على بخلٍ ومنقصةٍ
نحو الورى أوْ على حالٍ منَ الكسلِ
لمَُاحُ فكرٍ على حقٍّ وأصوبةٍ
حُصنت منْ سائرِ الخذلانِ والفشلِ
مغوارُ حربٍ على الأعداءِ صاعقةٌ
والعزمُ عندَ شدادِ الكربِ كالجبلِ
أنتَ المهابةُ عندَ الناسِ أجْمعها
منْ كلِّ فعلٍ سليمِ القصدِ منْ عللِ
طبعُ الصراحةِ بالأحشاءِ ساكنةٌ
ما رمْتَ يوماً إلى بابٍ منَ الجدلِ
يا مضرباً في حكيمِ القولِ أزمنةً
فصرْتَ بينَ جموعٍ بارعِ المثلِ
بقلم كمال الدين حسين القاضي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق