غيثي مغيثك
متى ما أتيتي بكل فؤادك
أتيتك بسرعة أفكار وداديا
وأتيتك يامجنونتي بدوائك
بعقلي قلبي ولغة شغف نانيا
كم لعنت شتى طريق ترددك
وشيطانك الغاوي من اماميا
تمددي كشعاع متذلل لي بهواك
ليشتعل بك كسوف بدر لياليا
وخذيني في كسوفك بمرفئك
وحنطي ماضيك بندائيا
قولي ياعجماء مابمصنعك
هل يقرأ مستقبلي من مابيا
فظروف مراسيلي إليك
جسرٌ دارت عليه نجوميا
فإلى متى لاتغيثي مغيثك
لنتبادل نظرات الهواديا
لينبت النهر النعم بكفي وكفك
وليدلوا هدات الشعرمنا التهانيا
فإلى متى ياصوت في صمتك
ساجدة لصداه ومنك شاكيا
كم لي أصب بفوهة بركانك
كوثرٌ فماأنطفئتي من عذاليا
كم يحسدوني أنني منك وفيك
وكم أعاني من دلال تجاهلك
يا سوية النفسي وآمال مسائيا
شكلك الجميل عشي كمشاتلك
فدخلته بإماء فكل العذاب حواليا
حسبتك غدير خم بين خمراك
لأنوئ من صفاء صبحك حواليا
متى ماقلت تغير تجافيك
لي بدأ الشيب يغزوا مصافيا
وقال لي الشيب أنامنها الرآك
فقلت وهل الرسلتك لمؤتيا
قال أتيت أجمع دياوين خواطرك
لتبني عرشها بها بقولها ياتاجيا
بقلمي: حيدررضوان. اليمن
2022/3/7
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق