الأحد، 6 مارس 2022

غيثي مغيثك بقلمي حيدر رضوان

 غيثي مغيثك

متى ما أتيتي بكل فؤادك
أتيتك بسرعة أفكار وداديا
وأتيتك يامجنونتي بدوائك
بعقلي قلبي ولغة شغف نانيا
كم لعنت شتى طريق ترددك
وشيطانك الغاوي من اماميا
تمددي كشعاع متذلل لي بهواك
ليشتعل بك كسوف بدر لياليا
وخذيني في كسوفك بمرفئك
وحنطي ماضيك بندائيا
قولي ياعجماء مابمصنعك
هل يقرأ مستقبلي من مابيا
فظروف مراسيلي إليك
جسرٌ دارت عليه نجوميا
فإلى متى لاتغيثي مغيثك
لنتبادل نظرات الهواديا
لينبت النهر النعم بكفي وكفك
وليدلوا هدات الشعرمنا التهانيا
فإلى متى ياصوت في صمتك
ساجدة لصداه ومنك شاكيا
كم لي أصب بفوهة بركانك
كوثرٌ فماأنطفئتي من عذاليا
كم يحسدوني أنني منك وفيك
وكم أعاني من دلال تجاهلك
يا سوية النفسي وآمال مسائيا
شكلك الجميل عشي كمشاتلك
فدخلته بإماء فكل العذاب حواليا
حسبتك غدير خم بين خمراك
لأنوئ من صفاء صبحك حواليا
متى ماقلت تغير تجافيك
لي بدأ الشيب يغزوا مصافيا
وقال لي الشيب أنامنها الرآك
فقلت وهل الرسلتك لمؤتيا
قال أتيت أجمع دياوين خواطرك
لتبني عرشها بها بقولها ياتاجيا
بقلمي: حيدررضوان. اليمن
2022/3/7

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...