سكان المقابر
سنينا مرت و أنت سيدتي تسكنين
المقابر
و بكاءك المؤلم يحرقني و دموعك
شرارا
يفحم مقلتي فكلنا فداك أمي يا،،،
خنساء
الدهور فأن صبرك أفاق كل شيئ
و رؤياك
تصمد و كأنها عناءا أهتزت عروقه
وكأنه
جذوة من الحنين و بقايا لحزنك
و عطاءك
و لتتحرك مساءاتك وقوفا و كأنك
شموخا
وقف بمحرابك و ضد الطغيان و
شياطين
السلطان و أشباه البشر و حياءا،،،
أدمنته
مقاماتك و صرحك المسكون بالآه
قد
شرف البشر فأنحنت قامتي تعلثما
و كأنها
سرابا لكلمات أمام نضوحا لدموعك
و تضحيتك
فكلنا ترابا تمشين فوقه سيدتي و
أنت
كأنك عالم يعلو فوق هامات البشر
و لا
يعلو عليه و ليسكن الفراق فلذات
لكبدك
و لينبض قلبك المتسرع دقات وقوفا
كأنه
نهاية الدنيا و الموت يزداد ترابه
حرارة
بين يديك فأحتضني جراحاتي
و غبارا
لوحدتي و غيرتي المعذبة أعواما
سرا
للذكريات و لمعانك ذهبا تعظمه
الأوطان
فأصبري أمي قد ينسيك مواجع
الزمان
و أنت تمسكين الحصى و الحجارة
الملتهبة
بالنيران و بأناملك تجمد الآثار،،،،،
و تتحول
إلى حجارة سكونها رحمات و،،،،،
كبرياء
فيا سيدة التعالي و الأخلاق يعجز
الكلام
عن وصفك و سرك المعبأ بالحنان
يحوي
كل أحلامي و أيمانك جواهرا،،،،
أكرمها
الخالق بالصبر و السلوان و حياءك
غيرة
تدر نورا يخفق أوزارا للدروب،،،
و قبلاتي
لتراب قدميك فأن جنات الخلد
تحت
قدمي فأنثر الطيبة بقلوبنا يبقى
مقامك
حياء غالي و عطاءك نتاجا قد،،،
أستمر
عصورا و دهور و كأنه أحلاا،،،،،،،
للتوازن
في الخلق و أوسمته القدر كفاحا
لا ينضب
كل عام وانتم بخير
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة في انحاء العالم
الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق