دعوني انعي الليالي بما فيها
فقد أدمت النفس ماسيها
حين مالت بالغل رواسيها
وكنت بالظعان أبتغي درع
واذا بدرعي لنفس يؤذيها
وبات في خيلاء القوم يبارزني
كأن له ثار نيرانه لنفس ترديها
ذاك الذي عيناه مني تشبها بمقانيها
ذاك الذي دعوته ابني لم يعي ما تعنيها
ونال من النفس ما لم تنال منها اعاديها
فتبسمت عيني بني من بنيرانك يزجها
بقلم محمد رمضان دسوقي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق