وفاءُ الرجالِ.......
بقلمي حسن عبد الخالق حسن العدل... 23من فبراير.....2022.....
خليلي....إذا كان الوفا من طباعكمْ
فإني لهُ قلبٌ و عقلٌ و مِعْصَمُ
يهيج الفؤادُ المرتوي من حنانكمْ
إذا صدَّهُ صَفْعُ النّوى أو جفاكمُ
ترفَّقْ بقلبي حين تنوي لِهَجْرهِ
فقلبي يَشِيبُ الشيب هجرًا و يَهْرَمُ
عفيفُ الهوى إن كنتَ يومًا بجنبهُ
لطابتْ بهِ أجنابُ من ثارَ فيَنْدَمُ
أُحَاجُّ الورى من أجلكمْ ساعة العدا
و عند الرضا إنْ في النفوسِ العزائمُ
فما نام عني ذكرُكمْ فِيَّ غفوةً
و لا شَدَّ طرْفًا عن هواكمْ تَخَاصُمُ
ألا أنْضَجَتْنِي لو خَبَتْ ذي قريحتي
كزخَّاتِ حُبٍّ صَمْتُها لي تَكَلُّمُ
لقد قال خيرًا خافقي في أحبَّتي
فإن خاصموا عَفُّوا بحرفٍ يُسَالِمُ
و إن خالطوا فالجودُ ظِلٌّ و طائلُ
كأني أبوح السِّرَّ ما ضرَّهُمْ فَمُ
يهيبُ العذولُ الجمعَ فينا فيرْكضُ
بِحَيٍّ بهيمٍ لا يَراهُ التّبَسُّمُ
وفاءُ الرجالِ الصدقُ عند النَّوازلِ
و كُرْهُ الأنا حين التَّشَفِّي سَوَالمُ
لِترتاحَ نفسٌ تبتغي حُرَّ جيدها
و نَنْعَى مُرِيبًا ذادَ سِلْمًا و نَسْلَمُ
رفيقي.. جليلُ القولِ من أحبَّ نفسهُ
وليدُ الأنا منها رضيعٌ و تَفْطِمُ
تعيش الأنا حُضْنًا لِجَافٍ كمَدِّهِ
و مَدُّ الأنا جورٌ لبحرٍ يُلاطِمُ
تصون الليالي عَهْدَ غُرٍّ غريمهمْ
صُنوفُ القِرى جادتْ بهِ وتُقْسِمُ......
بقلمي حسن عبد الخالق حسن العدل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق