الأحد، 6 مارس 2022

... وفاء الرجال بقلمي حسن عبد الخالق حسن العدل

 وفاءُ الرجالِ.......

بقلمي حسن عبد الخالق حسن العدل... 23من فبراير.....2022.....
خليلي....إذا كان الوفا من طباعكمْ
فإني لهُ قلبٌ و عقلٌ و مِعْصَمُ
يهيج الفؤادُ المرتوي من حنانكمْ
إذا صدَّهُ صَفْعُ النّوى أو جفاكمُ
ترفَّقْ بقلبي حين تنوي لِهَجْرهِ
فقلبي يَشِيبُ الشيب هجرًا و يَهْرَمُ
عفيفُ الهوى إن كنتَ يومًا بجنبهُ
لطابتْ بهِ أجنابُ من ثارَ فيَنْدَمُ
أُحَاجُّ الورى من أجلكمْ ساعة العدا
و عند الرضا إنْ في النفوسِ العزائمُ
فما نام عني ذكرُكمْ فِيَّ غفوةً
و لا شَدَّ طرْفًا عن هواكمْ تَخَاصُمُ
ألا أنْضَجَتْنِي لو خَبَتْ ذي قريحتي
كزخَّاتِ حُبٍّ صَمْتُها لي تَكَلُّمُ
لقد قال خيرًا خافقي في أحبَّتي
فإن خاصموا عَفُّوا بحرفٍ يُسَالِمُ
و إن خالطوا فالجودُ ظِلٌّ و طائلُ
كأني أبوح السِّرَّ ما ضرَّهُمْ فَمُ
يهيبُ العذولُ الجمعَ فينا فيرْكضُ
بِحَيٍّ بهيمٍ لا يَراهُ التّبَسُّمُ
وفاءُ الرجالِ الصدقُ عند النَّوازلِ
و كُرْهُ الأنا حين التَّشَفِّي سَوَالمُ
لِترتاحَ نفسٌ تبتغي حُرَّ جيدها
و نَنْعَى مُرِيبًا ذادَ سِلْمًا و نَسْلَمُ
رفيقي.. جليلُ القولِ من أحبَّ نفسهُ
وليدُ الأنا منها رضيعٌ و تَفْطِمُ
تعيش الأنا حُضْنًا لِجَافٍ كمَدِّهِ
و مَدُّ الأنا جورٌ لبحرٍ يُلاطِمُ
تصون الليالي عَهْدَ غُرٍّ غريمهمْ
صُنوفُ القِرى جادتْ بهِ وتُقْسِمُ......
بقلمي حسن عبد الخالق حسن العدل
قد تكون صورة لـ ‏‏‏شخص واحد‏، ‏لحية‏‏ و‏سماء‏‏
أعجبني
تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...