وداعاً يا سيدتي
وداعاً يا فاتنتي
وداعاً يا ملهمتي
لقد وجدت إنك تعبي ......
ووجدت إنني لك
لعبة من اللعبِ ....
ووجدت بين سطورك
منتهى الكذبِ .....
و بأنك كسراب
لظمآن يجري
بلا سببِ ......
كنت عنوان القصيدة
و كنت أوراق كتبي .......
صارت قصيدتي كذبة
و كتابي ضاع فيا عجبي .....
كيف رسمتِ لي حلماً
تلاشى في فضاءك الرحبِ ......
و أوقدتي لي شمعاً
تلاشى ضوءها
كما تلاشت الحببِ .........
عزفت لي أناشيداً
و أبقيتيني بلا طربِ ..........
عيونك كيف قد خانت
عيوني و أرقت هدبي .........
فكيف أجازي من كانت
لقلبي النار و اللهبِ ..........
علي داؤد .............................AD

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق