الأحد، 6 مارس 2022

سفينة الحياة بقلم الكاتبة جيهان موسي سيد احمد

 سفينة الحياة

بقلم الكاتبة جيهان موسي سيد احمد
ريم ريم
حملتني. سفينة الحياة
الي طريق العشاق
وابحرت بها
بلا مرسي
وتشتعل بداخلي
نار الفراق
و لهيب الأشواق
اشتقت اليك
يا فارسي
وتتأرجح سفينتي
فوق الامواج
ويعتريني الخوف
ما بين السقوط
في قاع البحار
وما بين الغرق
وانا احاول الوصول
الي بر الامان
والسماء من فوقي
تحولت الي غيوم
وسحاب والشمس
تغرب في سكون اليل
وسرب الحمام يطير
ويرحل بعيد عني
و اصبح الغيوم من حولي
وصوت طائر اليل الحزين
يهمس لي في خوف
بانني ضللت الطريق
وفقدت هاويتي
فوجدت نفسي
عالقه بين السماء
وبين الارض
في بحر غريق سيقتلني
لا انا شاهدت ضوء الشمس
ولا نور القمر
وناجيت روح الحبيب
بان تاتي
وتعانقني
لعلها تكون
العناق الاخير
قبل غرقي
فرأيت امامي
طيفه يلازمني
ويحتويني ويعانقني
فنسيت من انا
والي اين
انا ابحرت
الي بلاد الحبيب
ام الي بحرا يغرقني
فقلت لنفسي
لا فرق بين الحياة
ولا بين الموت
العيش بدون الحبيب
هو الموت
يا شراع الامان
الي بلد الحبيب
اوصلني
لعلي اراه
قبل ان روحي تفارقني
كتابة جيهان موسي سيد احمد
ريم تابعوني عيون ابكاها القدر
لا يتوفر وصف للصورة.
أحمدعبدالمجيد أبوطالب و٢٥ شخصًا آخر
٦٩ تعليقًا
٢٥ مشاركة
أعجبني
تعليق
مشاركة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...