هالات سوداء
هالات سوداء يسترها الرمل،،،،،
و لتموت
روائحا لأفكار ثباتها بين النهدين
يتسلسل
و كأنها الأنفاس المتحجرة و
ضغطها
الساخن يعشق الشفاه حرقا
و ليتجرد
حراكا كالسر الأبدي فوق حلمات
روضتها
الوحوش و خواصها دعامات
لليأس
فوق عيونا للذئاب لا تغفو و
نظراتها
تترصد الأمواج و خبثها قد
جمل
اللذات و أوتارها أبواق الليالي
و تذاكيا
أدمن روائحا قد علقها الشم
بأنوف
أزكمها الفجر و تلبس كخيوط
تعلقت
بأستار للجنون قد توردت،،
سماواتها
فالنحفت العث و أدمانها،،،
لعنات
للتأمل و أرادة لها رؤيا حركت
لذات
ترتجف تطرفا تحت وطأة
أحجار
أثقلها الهم فوق صدري و،،،
جسدك
الساخن قد فر من الأكتساء
و أستفز
مفاتنا لرغباتي و أغتصابك،،،
لضغطات
قلبك المثقل بالأسى و أرتعاشات
قد
تفجرت غرائزا بأفكاري و،،،،،،،،،
لتدر
سلوكا متمرد فألتهم الخصوبة
و دماره
سكونا دون أستحياء و آلآما،،،
أمطرت
دموع تلاطمت موجاتها سواحلا
لأحاسيسي
و لتعمر انتحابا أثقل أجنحة،،،،،
لأطياري
و صدأها أحلاما يقطعها السكون
و رخامة
قد أعارت التعري بمحرابا،،،،،،،
لخصالا
من الضوء و لتهرول ذرات،،،،،،،
الرمال
المصفرة بأوزار لجماجم الموتى
و صوتها
يدرك الدوران فوق التهاوي،،،،،
و صقيعه
يبرد التثاقل و آساطيره أوحشتها
ثغورا
أطمرها الحزن و ألزم الوعد،،،،،،
متكأ
فوق مداركا تهاوت كالأرتياب
في
ظلالا آثابه النعاس فنام و،،،،،،
ليتصبب
جسده تعرقا فترطب بروائحا
للموت
و ليحفر السكون برهافة السحر
بللا
ليحد من خشونة الأصوات،،،،،،
و لعقه
لشفتيك المغلقتين ليذوب،،،،،،،،،،
رضابا
مسموما بدمي
الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق