أنضاج دموعي
نداءا أظل القوافي و هواءه أحرق
الأندفاع
فتصحرت أحلامي و هالاتها كالصخر
تهوي
كأنها عذاباتي و ليتخصب الزرنيخ،،،
بدمي
و ليغتال البرودة تجلدا و حيرته،،،،،
نزواتي
و ليجتاح بأجنحة الفراشات عوالمي
و أحتلاما
أنضج مواجعي و أشباعه نضوحا،،،
لدموعا
تشبعت قطرا بفصولا لليأس و ليجف
الريح
بجراحاتي التي أوجزتها رماحا،،،
للتعري
فتوقف النحيب و سلوكه يواصل
الحراك
و التجني و ليدق أشواكا من،،،،
الجنون
بصدري ليسافر الصمت هلاكا
أدمن
الدموع بدون أغتياب و فوق
أعتابا
أهجرتها الموجوع و لتلوح،،،،،
كأنها
رماد للسكون فأحيا أبتسامات
خفاءها
لا يعرف الأنفعال و التخفي،،،،
فأدمعت
عيون الغد شقاء يتحسس القصد
و غرابته
أمتهانا لصوارم مراكبي و،،،،،،،،
ليبرد
الثلج مباخرا لدمي و لياليه
الظلماء
لا تعرف الغضب و أنفاسها
تواطئت
مع مساءاتي و جذورا شنجتها
مدافنا
لتربتي ليبللها الأمل بروائحا
لأزهاري
و ليغمرها بسلوكا للترجي و،،،
شهقات
تبحر كالأسماء المسمومة،،،،،،،
بمخيلتي
و حلمها الفردوس و أنهارا من
الكروم
لا تثمل القلب و هلالا من،،،،،،،
التحمل
و كأنه أبواقا من الأزهار تقبل
الشفاه
و تتخطى أعشاشا للطيور و
ليلمع
السر المتخفي بعينيك و كأنه
الزمرد
حين الأجتياح ليصبح الوقوف
موتا
و في الأضلاع دما يفور و،،،،
خطوطك
العمياء لا ترى كواكبي و لتسبح
الأفكار
في فضاءاتي و كأنها رخاما،،،،،
ممرد
ليحرق الصقيع دون حرارة
و بلا
أنتقام و ليغازل الريح دفئا،،،
تشرب
كالعطر و وأنعطافاته تذيب،،،
رضابا
لشفتيك و خيالي و ان تكثف
ضبابا
و أصبح قلقي مسموما ليحتضن
الجنون
و ليصرخ الشبق و مياهه ترطب
جلودا
للحقد و أشتعاله صفنات تجمد
الغبار
المسود و لتخثر دماءا أهدرتها،،،
دمائي
و ذنوبا أشتهاها الأكتئاب و الندم
الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق