الثلاثاء، 1 مارس 2022

من كتاباتى هشام عبدالله ترنيمة .. قمر

 مِن كتاباتى

هِشَام عَبْداللَّه
تَرْنِيمَة . . قَمَر
. . . . . .
اخْتَلَفَت وَاللَّيْل . . ؟ ! !
هَلْ هَذَا حَالُ قَمَر
يَبِيت فِى عَلَاه مُقْتَرِن
بلوعه عَاشِقٌ لريحان
معشوقته وَبِالْقَلْب مُقْتَرِب
أَم أَنَّه قَمَر . . . .
تَتَنَاجَى إلَيْه رَسَائِل الْعُشَّاق
فترسم عَلَى وَجْهِ شفرات
تَقْرَأْهَا كَافَّة النِّسَاء
وللجوار لَه يقتربوا
أَم أَنَّه قَمَر . . . .
يَبِيت فِى عَلَاه وَحِيدًا
يَنْتَظِر بَرْزَخٌ لِفَجْر . . يَقْتَرِب
أَم أَنَّه قَمَر . . . .
فَقَد مساره بَيْن اورقه الزَّمَان
فتوشح بِسَوَاد لَيْل بِوِشَاح مُقْتَرِن
اخْتَلَفَت وَاللَّيْل . . ؟ ! ! !
هَلْ هَذَا حَالُ قَمَر
فَأَجَاب سَوَادَ اللّيْلِ
هَذَا جوابى وبالادله يَقْتَرِن
هُو قَمَر . . .
بفلك يُسَبِّحُ فِيهِ وَلَيْسَ مُنْفَرِدٌ
شَاهِدٌ عَلَى قَدْرِهِ اللَّهُ مَسِير
ولترنيمه عَشِق . . .
وللعشاق قُلُوب تَدْمَى لَه بلوعه
تَسَرَّى فِيه بلوعه تَحَيَّر
فَهَذَا هَوْل حَال قَمَر ! ! !
٢
تعليق واحد
أعجبني
تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...