رَذَاذ
رَذَاذٌ يُنْعِشُ القَلْبَ حَلَّ
طَلَّ فَجَلَّى حُزْنًا عَمِيق
رَذَاذٌ بَلَّ الأَدِيمَ وَ دَلَّى
فَثَرَّى التُرَابُ رَشْقٌ رَقِيق
رَذَاذٌ هَا هُنَا قَدْ أَقَلَّ جَمَالًا
وَ سِحْرًا بِوَصْفٍ دَقِيق
رَذَاذٌ بِالأُمْنِيَاتِ تَحَلَّى
الحُبُّ مِنْهُ كَحَبِّ العَقِيق
وَصَفْتُ صَبَاحِي مَا خِلْتُ زَلَّ
لِسَانِي وَ لَا تَاهَ مِنِّي الرَفِيق
حَبِيبِي مَالَ نَحْوِي وَ سَلَّ
مِنَ القَلْبِ حُبًّا كَصَهْدِ الحَرِيق
فَمَا ضَجَّ عَقْلِي بَلْ اِسْتَدَلَّ
لِخَدِّ كَانَ لِخَدِّي لَسِيق
رَسَمْتُكِ صُبْحًا بِنُورِهِ هَلَّ
بِحُبِّكِ هَذَا الرَذَاذُ يَلِيق
زَرَعْتُكِ وَرْدًا , أَحَطْتُكِ فُلَاّ
شَذَا الحُبِّ مِنْكِ فَاحَ عَتِيق
أَنَا لَا أُبَالِي إِذَا الكُلُّ فَلَّ
فَأَنْتِ لِي صَاحِبِي وَ الصَدِيق
هَذَا الرَذَاذُ مَا مَرَّ إِلَّا
أَرْدَانِي فِي نَهْرِكِ كَالغَرِيق
سَلَامٌ عَلَيكِ رَذَاذُكِ سَلَّ
وِدِّي وَ فَجْرًا دَعَانِي أُفِيق
رَكِبْتُ صَهْوَةَ الحَرْفِ أَطَلَّ
عُبَابُ القَصِيدِ كَصَبِّ البَرِيق
الهاشمي البلعزي
في
08/03/2022
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق