الخميس، 24 فبراير 2022

جدران أوهامي

 

❤
جدران أوهامي
❤
أضطجع هواك الساخن بوجهتي
فأنعكس
سكونا بجدران أوهامي و جسد
الأحلام
بلا بللا يهطل أطلالة أترعت الرعب
بمواطن
للحس و تبالغا أتبع الحس و،،،،،
زهده
المسرور يعتاش ترابا و برودة
لينثر
الأشواك ببرودة توجهت سهامها
لتلتهم
الأسحار و سخونة الأجساد
الملتهبة
أحتسابا لشكوك الأنحراف و
غطاءها
آمالا أدركت معالما للكارثة
و آمالها
المسجونة بأعماقي غصة
تغتاب
أثداء العروبة و خضرتها لا
تعرف
اليباس و التفرقة فأسرجت
قبلاتك
الملتهبة خيولا لا تعرف،،،،
الأستكانة
و أستطالتها القبل تعمر،،،،،،
الهاوية
و أن تقضبت أوصالا للرؤيا
و هيجانها
يحرك المياه الراكدة و فراشها
الأرض
توسدا و نعاسها سماوات،،،،،
كالغطاء
لا يدرك التعرفة و ذباب الغد
أخمد
العاصفة و على سقوف الألحاد
يتفرع
الفم المسبوك بالعناد شرا،،،،،،
يسربل
الوعود و يخترق أوتارا للرقبة
فتعثرت
لغة الكلام و أمكرت الأفق الندي
و مراكزها
آلاما تداركت أحلامي و أفرغت
سخونة
الدمار الكامن بجسدي و مفارقة
لظلاميتك
طلت ألتهاما لزواتي بدون فم،،،،
و لتغرف
السم ألتهاما بدون أفكاري و،،،،،،
لتداري
نظراتي بفجوات للخيال و حراكها
لزوايا
عينيك و لتسجل تواترا كالأحبار
المسبوكة
بالألوان و لتخطو كخطوات الشياطين
تخلط
الأوراق دون حراكا و أثر و ليصاب
الدرب
بالبرق و كأنه يقدح الضوء و أنواره
تصوت أذعانا
للقدر فتدفق السر بأوصالا حجتها
الوعود
المعلقة و رؤيتها تسابقا للجراءة
فوق
جدران الذعر فتهالكت صخور
التمرد
و شروخها المملوءة بالشر نوما
و كأنها
كطحالب السكون و نعاسها المبكر
أقمارا
تدلت خيوطها فأثابها الحزن،،،
بصدئ
التسامر و مواجع الحيارى و،،،
جنون التمرد
❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤
الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري
قد تكون صورة لـ ‏شخص واحد‏
أعجبني
تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...